جمعية تنظيم الأسرة السورية فرع دير الزور
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلاً و مرحباً بكم  في منتدى مركز الشباب


قيد التحديث 

........ ملاحظة ....... تبدأ المحاضرات في تمام الساعة السادسة .....


زوروا صفحة المركز على الفيس بوك و شاركونا بمجموعة
 مركز الشباب-دير الزور
راسلونا على إيميل المركز : sfpa-dir@hotmail.com
يمكنكم الاتصال بنا على الخط الساخن لمركز الشباب 215416 يومياً عدا يومي الجمعة و السبت من الساعة الخامسة مساءً للساعة الثامنة و النصف شباب مدربون يتلقون اتصالاتكم  و يساعدونكم لحل مشاكلكم كما يمكنكم الحضور شخصياً إلى مقر المركز الكائنة في دير الزور - سوق الجبيلة - الحارة بعد جامع الفردوس باتجاه الغرب مقر عيادة جمعية تنظيم الأسرة السورية ط 1 .
هام جداً : نعتذر من جميع الأعضاء الكرام و لكنه سيتم حذف كل مشاركة لا تتقيد بأهداف المنتدى و كل رد غير مفيد و تقبلوا منا فائق الاحترام . إدارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» امراة تلد اثناء شنقها ( سبحان الله)
السبت يوليو 03, 2010 3:15 am من طرف Quiet Cyclone

» مواقــف غــبـــيـــة
السبت يوليو 03, 2010 3:04 am من طرف Quiet Cyclone

» عذراً .............. قليل من الجدية
الخميس يوليو 01, 2010 10:06 am من طرف faroh

» ღ♥ღ من القلب إلى القلب أهدي بيت شعر لمن تحب ღ♥ღ
الخميس يوليو 01, 2010 1:12 am من طرف عبد العزيز الحمادي

» كــــلمـــه مــــن [عنــــدي]وبيـــت شعـــرمـــن [عنــــدك]
الخميس يوليو 01, 2010 12:47 am من طرف عبد العزيز الحمادي

» نشأة التلفزيون السوري و تطوره
الخميس يونيو 17, 2010 1:45 am من طرف أنكيدو

» الحب الأعمى..
الأحد يونيو 06, 2010 1:52 am من طرف صقر الدير

» َََماذا ستكتب على جدار الزمن؟؟؟ ََََاجل لك ذكرى هنا..
السبت مايو 29, 2010 4:25 am من طرف أنكيدو

» القصيدة الدمشقية ...... نزار قباني
السبت مايو 29, 2010 3:31 am من طرف أنكيدو

» جبران خليل جبران الأجنحة المتكسرة
السبت مايو 29, 2010 12:54 am من طرف أنكيدو

» محمد الماغوط(الفراشة)
الأحد مايو 23, 2010 4:10 am من طرف أنكيدو

» فراتي
الأحد مايو 23, 2010 3:59 am من طرف أنكيدو

» قارئة الفنجان
الأحد مايو 23, 2010 3:54 am من طرف أنكيدو

» نزار قباني (الى الصديقة الخائفة)
الأحد مايو 23, 2010 3:50 am من طرف أنكيدو

» محمد الماغوط(طوق الحمامة )
الأحد مايو 23, 2010 3:40 am من طرف أنكيدو

» لؤلؤة الفرات (دير الزور)
الأحد مايو 23, 2010 3:22 am من طرف أنكيدو

» ملائكة و شياطين
الأحد مايو 23, 2010 3:04 am من طرف أنكيدو

» ممو زين
الأحد مايو 23, 2010 2:48 am من طرف أنكيدو

» هامممممممممممممم ..........
الأحد مايو 23, 2010 1:45 am من طرف أنكيدو

» كلمات واقعية لكن ممنوعة!!!!!!
الأحد مايو 23, 2010 1:35 am من طرف أنكيدو

» حقائق ضاحكة مؤلمة
الأحد مايو 23, 2010 1:12 am من طرف أنكيدو

» الموسيقى ...........
السبت مايو 22, 2010 5:23 am من طرف أنكيدو

» قصتي مع ريتا
السبت مايو 22, 2010 5:10 am من طرف أنكيدو

» الفكر المعلب
الجمعة مايو 21, 2010 11:57 pm من طرف أنكيدو

» حياة مدعي ثقافة
الجمعة مايو 21, 2010 11:50 pm من طرف أنكيدو

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 العفة في عصر الانفتاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

ما رأيكم في هذا الموضوع هل هذا
واقعي
100%
 100% [ 1 ]
غير واقعي
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 1
 

كاتب الموضوعرسالة
صقر الدير
V.I.P
V.I.P


السمك الماعز
عدد المساهمات : 139
نقاط : 5449
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/12/2009
العمر : 37
الموقع : الكويت - الرميثية

مُساهمةموضوع: العفة في عصر الانفتاح   الخميس ديسمبر 24, 2009 1:23 am

العفة.التقنية الحديثة وأثرها .مغريات العصر


في زمن الإنفتاح والتطور إنتشرت كافة الوسائل التي تسهل الوقوع في الحرام فقد أصبحت المغريات تحيط بنا من كل جانب ولم تعد صعبة المنال فلا يوجد أسهل من الطرق غير السوية التي تجر الانسان إلى الرذيلة

لكن هذه ليست حجة لتبرير المعصية وإن كانت المغريات نفسها يتعرض لها النساء والرجال فهما متساويان في الجزاء والحساب وفقا للحكم الالهي.

وقد ذكر علماء الأخلاق في تعريف العفة أنها الحدّ الوسط بين الشهوة والخمود.
فالعفه مجرد خلق فردى يتحلى به المرء فهى مطلب شرعى وسياج إجتماعى به يصان الدين ويصلح المجتمع ويحفظ الشباب فى عصر تتكاتف فيه المؤثرات الخارجيه الوافده فى تقديم النمط الثقافى والإجتماعى الغربى أو الأمريكى على أنه عين التقدم والانفتاح بينما هو صوره فجه للإباحيه وهدم النمنظومه الأخلاقيه التى ترسم ملامح المجتمع المسلم الأصيل فلماذا وقع شبابنا فى هذا الفخ المدمر؟ ولماذا تخلى كثير من المسلمين عن عفتهم وحيائهم بحثا عن الشهوات التى إنتشرت دواعيها وتعسرت مصارفها الحلال؟
وهل العفه هى عفة الفرج فقط أم أنها منظومه أخلاقيه تضم تحت جناحيها قيما أخرى يتطلبها كل مجتمع ينشدالبقاءوالصلاح؟

فتحقيق الإيمان الذي يُنشىء مملكة الضمير في نفس المؤمن فيستحضر الخوف والحياء وتذكّر الآخرة وإستشعار عظمة الله ، ويكون باعثاً على قمع الشهوة في النفس ودرءها عن تجاوز الحد فالتربية الروحية من صبر ومجاهدة بدوام الصلة بالله تعالى من ذكر ودعاء وتضرع وتبتل والتجاء إليه، وقراءة للقرآن الكريم بتدبر وتأمل مع الفهم لمعانيه والتعقّل لأسراره وحكمه .، بالإضافة إلى تربية النفس بالصوم فإنه مما يعين على زكاة القلب ، وطهارة النفس ، وبه تنحصروتضييق مجاري الشيطان .

فتوعية الجيل المسلم بتعزيز المنافع والمصالح التي تنشئ العفة والتزام أمر الله عز وجل في الحياة اليومية ، مع بيان الآثار السلبية النفسية والاجتماعية والعقلية والروحية للنشء لكل من سلك طريقاغير طريق العفة

ولا ننسى أن التقرب إلى الله سبحانه بالنوافل بعد الحرص العظيم على الالتزام بالواجبات والوقوف الجازم عند الحدود والفرائض فمن عرف الله وحده بأفعاله وصفاته باعتقاد النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة الكرام ومن بعدهم من سلف الأمة الأخيار من غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه هداه وأعانه وسددعلى الخير خطاه .
فالنفس بطبيعتها مجبولة على ما أودع الله فيها من فِطَر وغرائزفتصريفها فيما أحل الله - عز وجل - باب عظيم لسد أبواب من الشر ، وغلق مفاتيح الفتنةونزوات الشهوة .

من غرس المفاهيم والموازين الشرعية ذات العلاقة بالاستعفاف ، كالعلم بالأحكام الشرعية المتعلقة بالجانب الأخلاقي في المجتمع المسلم ، والتعرف على بواعث وأسباب الانحراف الخلقي ، وآثار ذلك الانحراف على الفرد والمجتمع ، والتعرف على وسائل الإصلاح الذاتي والاجتماعي ، ومنهج التربية الإسلامية ، ووسائل الاستعفاف ، وإدراك دور المفسدين و أعداء الإسلام في إفساد المجتمع المسلم ، مكائدهم وخططهم في هذا المجال .
فالعفة تعمل على تحقيق المروءة التي ينال بها الحمد والمجد والشرف في الدنيا والآخرة ،التي تقود إلى الارتقاء في سماء الفضيلة، والبعد عن حضيض الرذيلة ، والوقوف بالشهوات عند الحد الذي خلقت من أجله ، وفقالمنظور الشرعي ، والمفهوم الأخلاقي .

فنقاء المجتمع وطهارته من المفاسد والمآثم والمصائب والعقوبات الربانية وسلامته من أضرار الخبث الفواحش حيث أن قوة القلب ونعيمه ، وطيب النفس وانشراح الصدر لايكون ألا بذكر الله

فالعفة تعطي وفرة للعقل ونزاهة للنفس وكمالها وعزها وقلة الهم والحزن والغم ، وتصون الأعراض عن الحرام والرذيلة ومواضع الآثام للمؤمني وذلك لأنها تعمل على تنمية روح الغيرة في النفس ، والتي هي سياج منيع لحماية المجتمع من التردي في مهاوي الرذيلة والفاحشة والتبرج والسفور والاختلاط المحرم .
فعفة الجوارح : هي أن يعف الفرد جميع جوارحه عن الحرام فلا تغلبه شهواته
وعفة الجسد : هي ان يتم سترالجسد ، ويبتعد عن إظهار عوراته والمسلم يستر ما بين سرته إلى ركبتيه والمسلمة تلتزم بالحجاب ، لأن شيمتها العفة

للمأكل والمشرب عفة : وهي الأمتناع عن وضع اللقمة الحرام في جوفه ، وكل لحم نبت من حرام فالنار أولي به

وعفة اللسان : هي أن يعف اللسان عن السب والشتم ، فلا يقول إلا طيبا ولا يتكلم إلا بخير

فلا نغفل عصر الأنفتاح ومدى تأثيره على العفة حيث أن تسخير الإعلام بأنواعه من مقروء ومسموع ومشاهد لبث ما يثير مكامن الشهوة ويخمر العقل ويفسد الروح مما يفسد على الناس عفتهم ويضعفها فالإعجاب بنظم الغرب وتقاليده ، والإنبهار بحضارته ومدنيته

يدفع كثير من الناس إلى السفر إلى مواقع تتجلى فيها إشاعة

الفاحشة ونشر بواعثها ومثيراتها مما يساعد على تيسير المحرم وتكثير سبل الغواية وطرق الفاحشة وتنوعها في الأسواق والطرقات والمحلات والمراكز الضخمة والشركات الهائلة إلى غير ذلك .

وغياب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر والتساهل فيه وعدم

الاهتمام به والرفع من شانه حيث أنه صمام المجتمع الذي تتجلى فيه معوقات الزواج من مغالاة في المهور وإشتراط التكاليف الباهضة

للحياة الزوجية والمبالغة في إشتراط المؤهلات العلمية والمكانة الاجتماعية العالية للشباب مع إشتراط بعض الأسر الزواج لبناتهن حسب تسلسل أعمارهن .

فمفهوم «الانفتاح» من المفاهيم التي أصبحت دارجة في كل قطر من أقطارنا العربية وبالأخص منذ السنوات الخمس الأخيرة، مما دعا الكثير من وسائل الإعلام إلى إحتضان هذا المفهوم والإسهاب في تعريفه وتوصيله إلى أذهان الشعوب العربية الإسلامية «بوجه الخصوص»، ولعل الكثير من شعوبنا العربية تسأل نفسها ما هو هذا الانفتاح؟ وهل هو فرض علينا وواجب؟ وكيف يكون هذا الانفتاح؟ وهل الانفتاح ظاهرة صحية؟؟؟

حقيقة إنه موضوع كبير ويحتاج للكثير من الدراسات والتحليلات قد تأخذ وقتاً كبيراً لكي نستطيع أن نجيب عند هذه الأسئلة؟ ولكن هذا المفهوم الذي «للأسف» إستغل ضدنا نحن المسلمين إستغلالاً خاطئا وخبيثاً بل وأصبح «تهمة» وكأننا من عالم آخر وكوكب غريب كل من يسكنونه عبارة عن أمة متخلفة متحجرة متقوقعة تعشق الدهاليز المظلمة وتعيش في إنحطاط وضياع أقوام غجرية بربرية شرسة لا تفقد شيئاً من العلم والتعلم، لذلك أتت تلك الدعوات عبر سياسة السماوات المفتوحة التي تتزعمها الدول الأوروبية الغربية العظمى
أن ديننا الإسلامي منذ 1400 عام كان من أكثر الحضارات إنفتاحاً على الشعوب كلها، تلك الحضارات التي مارست الانغلاق على شعوبها وعملت على قطع كل وسيلة من شأنها العمل على تبصير وتنوير تلك الشعوب خوفاً من أن يأتي يوم فتثور عليها وتستأسد.

ومع ذلك واصل العرب إنفتاحهم على الغرب فانتشر الطب والفلك والرياضيات والفنون والموسيقى وكل علم يحترم الملل والعادات والمبادئ ويكفي أننا كنا في الأندلس نمشي في شوارعها وهي مضاءة بمصابيح بينما كانت شوارع باريس معتمة مظلمة أليس هذا دليلاً على أننا أصحاب «حضارة منفتحة»؟.

إذا ما هو «الانفتاح» الذي نحن مطالبون به؟ ومفروض علينا؟ هل بمعنى الإذعان والتقليد ومسايرة سلوكيات ومبادئ ومعاملات فرضت علينا فرضاً كي لا نغرد خارج السرب؟ لذلك لابد لنا الإنغماس بهذا الواقع الذي أصبح كأساً لابد لنا أن نشربه حتى تأمن المكر والخديعة ونسلم من الاتهامات الموجهة إلينا .

لماذا تظل الدول العربية تفتح أبوابها وبيوتها بكل ترحيب وكرم حاتمي للكثير من الفضائيات الغربية التي عملت على تهديم مبادئنا وتمييع شبابنا والقضاء على ما بقي من غيرتنا؟ بينما نجد في الدول الغربية التي تدعي الانفتاح أنها تعمل على إتباع سياسة التعتيم الإعلامي الموجه والمقصود لشعوبها وذلك لضمان عدم وصول بث برامج أي محطة عربية وهل الإنفتاح المقصود أن تخلع المرأة المسلمة حجابها وتلبس القصير من الثياب ونرى بعض شبابنا يلبسون الحرير ويعلقون السلاسل برقابهم فلم نعد نفرق بين الرجل والمرأة؟

هل الانفتاح جلوس الفتاة والشاب بمكان واحد؟ هل الانفتاح تغيير مفرداتنا العربية والانسلاخ من عاداتنا وتقاليدنا.
كلها اسئلة لاتنتهي المهم اننا نكون على يقين بإجاباتها[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أنكيدو
كفو
كفو


عدد المساهمات : 104
نقاط : 5128
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: العفة في عصر الانفتاح   الأحد مايو 16, 2010 11:45 pm

أقول كما قال غاندي:
(أفتح كل أبوابي ونوافذي للرياح
لكنني لا أسمح لأي ريح أن تقتلعني من جذوري )

وأتمنى من الجميع أن يمسك العصا من منتصفها
فلا نكون مع المقلدين للأخر المنسلخين عن جلدتهم
ولا من الذين قالوا هذا ما وجدنا عليه أبائنا

فالعقل المنفتح
لا يتنافى مع القلب المؤمن


وشكراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العفة في عصر الانفتاح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز شباب دير الزور  :: المنتديات العامة :: حوار-
انتقل الى: